خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

معركة الظل الكبرى للبحث عن اليورانيوم الإيراني

خاص – نبض الشام 

تزامناً مع التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تتحدث تقديرات وتحليلات عن نشاط استخباراتي مكثف يهدف إلى تحديد مواقع اليورانيوم المخصب داخل الأراضي الإيرانية. وتشير هذه التقديرات إلى أن العمل الاستخباراتي بات محوراً رئيسياً في محاولة الوصول إلى معلومات دقيقة حول أماكن تخزين المواد النووية عالية التخصيب.

ويرى خبراء أن الضربات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك مواقع فوردو ونطنز وأصفهان، لم تؤدِ إلى نتائج حاسمة فيما يتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب، ما دفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تكثيف الجهود الاستخباراتية والعمليات السيبرانية للحصول على معلومات أكثر دقة.

وتشير تقديرات إلى أن إيران تمتلك ما بين 400 و450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من المستوى اللازم لإنتاج سلاح نووي. وفي أعقاب الضربات العسكرية السابقة، اتخذت طهران إجراءات أمنية إضافية، من بينها إغلاق مداخل بعض المنشآت النووية تحت الأرض وتشديد إجراءات الحماية، ما يزيد من صعوبة تحديد مواقع المواد المشعة أو نقلها.

وبحسب تحليلات أمنية، قد تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل في حال توفر معلومات دقيقة إلى تنفيذ عمليات خاصة تستهدف تأمين أو تعطيل هذه المواد النووية، بمشاركة فرق متخصصة وربما بالتنسيق مع خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتبقى منشآت مثل نطنز وفوردو وأصفهان في قلب هذا الملف، نظراً لأهميتها في دورة الوقود النووي الإيراني. ويشير خبراء إلى أن هذه المواقع تعرضت خلال السنوات الماضية لعمليات تخريب وهجمات سيبرانية، من أبرزها الهجوم الإلكتروني المعروف بفيروس “ستوكسنت”، الذي استهدف أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز.

في المقابل، تؤكد إيران مراراً أنها كشفت شبكات تجسس مرتبطة بجهات أجنبية، في ظل استمرار ما يصفه مراقبون بمواجهة استخباراتية معقدة تدور حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى